وسمِّي الميت متوفى، لأنه استوفى رزقه وأجله وعمله. وقيل: تحشرهم إلى النار [1] .
وهو عز وجل تارة يضيف التوفي إلى نفسه كما قال تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [2] . لأنه عز وجل هو خالق الموت ومقدره، وهو الآمر للملائكة بقبض روح العبد.
وتارة يضيف التوفي إلى الملائكة، لأنه عز وجل وكلهم بقبض أرواح بني آدم.
{الْمَلائِكَةُ} جمع ملك، والمراد بالملائكة هنا"ملك الموت"وأعوانه، قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} [3] [4] ، وقال تعالى: حَتَّى إِذَا
(1) انظر"المحرر الوجيز"4/ 226،"الجامع لأحكام القرآن"5/ 345.
(2) سورة الزمر، آية: 42.
(3) سورة السجدة، آية: 11.
(4) انظر"معالم التنزيل"1/ 469،"الجامع لأحكام القرآن"5/ 345.