"الذين"اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم"إن".
"توفاهم"فعل ماضٍ مبني على فتح مقدر على الألف لم تلحقه تاء التأنيث، أي:"توفتهم".
فيكون المراد بهؤلاء: الذين ماتوا قبل نزول الآية ممن قتلوا في بدر وغيرهم [1] .
ويحتمل أن يراد به الاستقبال، فيكون فعلًا مضارعًا مرفوعًا بضمة مقدرة على الألف، والتقدير:"تتوفاهم"فحذفت إحدى التاءين [2] .
{ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} حال من الهاء في قوله"توفاهم"، ويحتمل أن تكون سدت مسد خبر"إن". والأظهر أن خبر"إن"قوله {فأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} .
{تَوَفَّاهُمْ} تقبض أرواحهم من أبدانهم عند الموت [3] .
(1) انظر"معاني القرآن"للفراء 1/ 284"جامع البيان"9/ 111.
(2) انظر"معاني القرآن"للفراء 1/ 284،"جامع البيان"9/ 100،"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 2/ 102،"أحكام القرآن"للجصاص 2/ 250.
(3) ويطلق التوفي على النوم، وهو الموتة الصغرى قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} سورة الأنعام الآية (60) .