من خلال المراجعة النظرية للكتب والدراسات السابقة ذات الصلة ومصادر المعلومات الأخرى تم التوصل إلى النتائج التالية:
· إن إعداد قائمة الدخل على أساس الاستحقاق ووفقًا لمبدأ المقابلة بين إيرادات الفترة ومصروفاتها يؤدي إلى جعل المصروفات والإيرادات غير معبرة عن التدفق النقدي الخاص بها، وبالتالي عدم تطابق رصيد صافي الربح في هذه القائمة مع رصيد صافي التدفق النقدي التشغيلي الفعلي وذلك بسبب اختلاف طريقة الإعداد.
· إن قائمة التدفقات النقدية يتم إعدادها على الأساس النقدي، الذي يهتم بالدفع الفعلي للنقد والقبض الفعلي بغض النظر عن أساس الاستحقاق المبني على مبدأ المقابلة.
· إن التفريق بين مفهوم صافي الربح ومفهوم صافي التدفق النقدي التشغيلي يؤدي إلى اتخاذ قرارات مالية أكثر كفاءة وفاعلية من قبل المستخدمين. إذ في احتساب صافي الدخل تدخل بنود لا يترتب عليها تدفق نقدي فعلي مثل استهلاك الأصول الثابتة، في حين بنود كهذه لا تراعى في احتساب صافي التدفق النقدي. وهذا ما يتفق تماما مع دراسة (الوابل، 1996) من أن استمرارية المشروع تتطلب إعداد قائمة تدفقات نقدية بجانب قائمة الدخل لأن لكل قائمة محتوى إعلاميًا ذا دلالة معينة لمتخذي القرارات وذلك في تقييم الاستثمارات والمخاطر وتفسير العوائد غير المتوقعة للأسهم.
· إن إظهار صافي التغير في النقد في بداية ونهاية الفترة، وتوزيع بنود التدفقات النقدية على أنشطة تشغيلية، واستثمارية وتمويلية يساعد في توضيح الوضع المالي للشركة،