فهرس الكتاب
أنت أداة قياس وهو العلم، مع ما أعتبره أنا مقياسا وهو القرآن وهو أرفع مكانة بكثير، وأحاول أن أخبرك أن الذي ذكره مقياسك اليوم قد ذكره القرآن منذ 1400 عام مضت. إذن بمساعدة مقياسك وهو العلم أحاول أن أثبت لغير المسلمين أن القرآن هو الوحي الأخير للإله العظيم الذي ندعوه الله.
لمزيد من المعلومات ارجع لمحاضرتي المسجلة"هل القرآن كلام الإله"والتي فيها أثبت أن القرآن كلام الإله بطرق مختلفة. أتمنى أن أكون قد أجبتك.
ـ شكرا جزيلا سيدي.
القس العراقي يعجز عن الإجابة ويحاول التحايل بالرد
د. ذاكر: تعلمون أن اليهود معتادون على طرح الأسئلة ومجادلة المرسلين، وهذا مذكور في القرآن والكتاب المقدس، فسألوا موسى عليه السلام وأزعجوه وآذوه، وفعلوا نفس الشيء مع عيسى عليه السلام، كذلك ورد في إنجيل متى الإصحاح 12 آية رقم 38، أن اليهود ذهبوا إلى المسيح عليه السلام وقالوا: يامعلم نريد أن نرى منك آية. أي معجزة. كل الأشياء الجيدة التي فعلها المسيح لم تكن كافية لإقناع اليهود، فطلبوا رؤية آية أو معجزة. كالطيران في الهواء أو السير على الماء أو السير على فحم مشتعل، آية أو علامة هنا لا تعني مثل العلامة الموجودة على الطريق، بل تعني تحديد معجزة، ونفس هذه الآية مكتوبة في النسخة الدولية الحديثة بكلمة"آية إعجازية".
بم أجابهم المسيح على طلبهم؟
نجد الإجابة في الآيتين التاليتين رقم 39 ـ 40 الإصحاح 12 من إنجيل متى، فقال لهم:"جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال"، لم يطلب المسيح منهم الذهاب للقاء بارتيماوس الرجل الأعمى الذي أعاد له المسيح بصره، ولم