الصفحة 12 من 224

لأكون مثل الأخ ذاكر، إن أعطيتني فرصة سأقرأ لك ما وجدته في الأنترنت حول المبررات والعلاقات التي امتلكها محمد، هل هذا صحيح؟ أم ستساعدني في حل هذه القضية. لأذهب لصديقي وأقول له هذه بالضبط تعاليم القرآن.

د. ذاكر: هل تريد القراءة أم تريدني أن أجيب؟

ـ سأقرأ أولا لك.

د. ذاكر: ولكنك غير راض عن الجواب أليس كذلك؟

ـ أيا كان أتمنى أن تجيب على سؤالي.

د. ذاكر: إن لم تكن راضيا عنها فأنا سأعطيك الجواب وانس ما قاله الناس لك. إلا إذا كنت راض بالإجابات التي لديك فهذا كاف. وإن لم تكن راضيا سأعطيك الإجابة مباشرة

ـ هل يمكنني قراءتها؟

د. ذاكر: حسنا خذ وقتك لا مشكلة. أخي اختصرها في خمس جمل وإلا لا تقرأها رجاء.

ـ نعم سأفعل ذلك. دعني أقتبس من صحيح البخاري المجلد 7 الكتاب 62 قال جابر بن عبد الله تزوجت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما تزوجت؟ فقلت تزوجتها ثيبا. فقال النبي ما لك للعذارى ولعابها. جابر بن عبد الله يقول، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، هلا جارية تلاعبها وتلاعبك. أنا مشوش قليلا، هل هذا أولوية سيدنا محمد؟ بعد قراءة صحيح البخاري المجلد 5 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت