د. ذاكر: أنت مهتم بقراءة الحديث أكثر من سؤالك الذي طرحته، أليس كذلك؟
ـ وجدته فأردت أن أقرأه لكم.
د. ذاكر: إذا سألتني سأجيبك، لكنك تقرأ إجابة شخص أخر، لأنك تريد أن تقتبس الحديث، اقتبس الحديث مباشرة
ـ لأنني أريد أن أسمع الجواب منك أيضا.
د. ذاكر: إذا كنت لا تعرف جواب 2 و 2 فلا تخبرني بما قاله الآخرون. سأعطيك الإجابة مباشرة وهي 4 وانس ما قاله الآخرون سواء كان جوابهم 7 أو 8 أو 10.
ـ لهذا أتيت إلى هنا سيدي.
د. ذاكر: إذن لماذا تقرأ إجابات الآخرين إن لم تكن وافية بالنسبة لك؟ هذا يعني أنه يجب علي أن أعقب على السؤال والاقتباس، أليس كذلك، سأقوم بكليهما لا مشكلة، النية مهمة، إن كانت نيتك أن تعرف لم تزوج محمد 112 عاما من الفتاة 13 عاما أنا سأعطيك الجواب، لكنك أيضا تريد جواب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، صحيح؟ إذا اسأل مباشرة، ما عليك قوله هو أنك غير راض عن الإجابة التي وجدتها في الانترنت لذلك اسأل السؤال المتعلق بالحديث مباشرة بدلا من الدوران حول الموضوع، سأجيبك على كلي السؤالين. إذا قلت لك 2 و 2 4 فقلت لي كلا الجواب 5، حينها لا أستطيع المساعدة.
ـ سآخذ بما تقوله ولكني سأؤمن بما يمكنني الإيمان به.