الصفحة 132 من 224

ـ إذا كنت تأمل ذلك فإنك تستطيع.

د. ذاكر: لقد سألتك سؤالا، هل لك والدين وقلت نعم، إذا كنت تأمل بأن تكون إله فأنت ستدعى مختل عقليا.

ـ ما أشعر به يا سيدي هو أنني جزء من الإله, أنت تقول إن الإله واحد وأنا أشعر بأني جزء منه. الإله الأكبر نحن عبارة عن جزء منه. ربما تم فصلنا عن الإله.

د. ذاكر: هذا تعريفك أنت للإله وليس تعريف الإله في الفيداس، وليس أيضا التعريف الموجود في القرآن. فهذا هو تعريف لإله آخر وما أقوله هو أني لا أتحدث عن الإله الذي تؤمن به. أنا أتكلم عن الإله الذي أؤمن أنا به، إنه واحد، وهو ليس جزء من كل شيء، دعك الآن من الإله الذي تتكلم عنه، الإله الذي تتكلم عنه دعه جانبا الآن، أنا أتكلم عن تعريف إلهي الذي أؤمن به، هل هذا مفهوم، هو فقط إله واحد، ذو القوة المجيد، هل تمتلك قوة مطلقة وخارقة؟

ـ لست ذا قوة خارقة.

د. ذاكر: إذن فأنت لست الإله الذي أتكلم عنه، احتفظ بالإله الذي تتحدث عنه جانبا، أنا أتحدث عن إلهي، لذلك لا إله تعني، إن كل الآلهة الأخرى مزيفة دعها جانبا، أنا أتكلم عن التعريف الصحيح، عندما يتحدث أحدهم ويقول 2+2=5 هذا الحل أو هذه المعادلة دعها جانبا، الإله الذي أتكلم عنه هو الواحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد، لم يكن له والدين ولم يكن له أبناء، ولا شيء يشبهه وهو أحد، فهل تؤمن بإله هكذا صفاته؟

ـ لا يسيدي لا أؤمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت