فهرس الكتاب
د. ذاكر: هذه هي المشكلة، هذا يعني بأنك لا تريد الإيمان بالإله الحقيقي، ما أطلبه منك هو أن تقرأ الاقتباسات من الكتب الهندوسية التي أعطيتها، أيضا أقرأ ترجمة القرآن الكريم، وحاول أن تبحث عن الإله الصحيح والحقيقي، وليس هذا الإله المزيف"أنا إله أن أنت إله". أنت لا أعتبر نفسي إلها. وتأتي لتقول لي أنا إله وتريدني أقول"نعم أنا إله".
أنا لست أحمقا لأقبل برأيك"بأني إله". تريد أن تذهب إلى الجحيم اذهب، لكن لا أريدك أن تأخذني معك إلى الجحيم. أنا أريد أن أذهب إلى الجنة وأريد أن أخذك معي إلى الجنة، ولكن لأخذك للجنة، إذا اقتنعت معك بأني إله وإنك إله فإننا سنذهب معا إلى الجحيم. أنا أفضل أن نذهب معا إلى الجنة، فلذلك فطلبي أن تقرأ كتبك المقدسة.
إقناع الملحد
ـ لي صديق ملحد، إنه لا يؤمن بالإله، ويقول إنه لا يؤمن بالقرآن ولا يجب الإيمان بالإله، يقول: لماذا في القرن الحادي والعشرين لا زلت تؤمن بالإله العظيم؟ هذا عهد حديث والعلم والتكنولوجيا صارت أعلى إذن لماذا ينبغي أن تؤمن بالإله؟ عليك أن تفعل ما هو أفضل للبشرية. شكرا لك
د. ذاكر: الأخ لديه سؤال نيابة عن صديقه الملحد، لماذا تؤمن بالإله وهذا عصر العلوم والتكنولوجيا؟ وأن تكون إنسانا جيدا.
أخي أول شيء سأفعله هو تهنئة صديقك، لماذا؟ لأن معظم البشر للأسف لديهم إيمان أعمى. هو هندوسي لأن والده هندوسي، هو مسيحي لأن والده مسيحي، بعض الناس مسلمين لأن أباءهم مسلمين، صديقك هذا الملحد يفكر، ربما أتى من خلفية دينية، لكنه ربما لا يوافق على الإله الذي يعبده أباؤه، لا يراهم جديرين بأن يكونوا آلهة، السبب لتهنئته هو أنه قال الجزء الأول من الشهادة الإسلامية"لاإله". الشيء الوحيد الذي عليك فعله هو إقناعه ب"إلا الله"، والذي سأفعله بإذن الله.
بالنسبة لهذا الشخص، نضف مهمتي قد تحققت، غير المسلمين الآخرين عليك إقناعه أولا أن الإله الذي يعبده هو إله مزيف، ثم