فهرس الكتاب
حياتك .. وتب بشكل صحيح، وإن شاء الله ستذهب إلى الفردوس، أرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك.
ـ شكرا جزيلا.
ما رأي الإسلام في المثليين الشاذين جنسيا؟
ـ تساؤلي هو عن الشذوذ الجنسي. هل هو مجرّم في الإسلام ولماذا؟ لأنه خلال السنوات الخمسة الماضية كنت قد التقيت بالكثير الشاذين جنسيا، وما يبدو لي أن مشاعرهم تجاه مثيلهم الجنسي الآخر أو أيا كان؛ هي صادقة جدا، ما أقصده هو إنها تشابه تقريبا نفس الألم الذي قد نشعر به ربما تجاه أزواجنا أو أيا كان.
إن كان الشذوذ الجنسي أمرا خاطئا؛ فلماذا هو كذلك؟
د. ذاكر: الأخت تتساءل عن رأي الإسلام في الشذوذ الجنسي؟ وإذا كان خطئا، فلماذا هو كذلك؟
يقول الله في القرآن في سورة الإسراء رقم 17 الآية 32"وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا"بالإضافة إلى ذلك، يقول الله تعالى مخاطبا الرجال في سورة الأعراف رقم 7 الآية 81"إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ..."مما يعني أن الشذوذ الجنسي محرم في الإسلام. في القرآن. لأن الله تعالى خلق البشر، ويقول في سورة الروم رقم 30 الآية 21."وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"إنه وضع الحب بين قلب الزوج والزوجة, لقد خلق الله تعالى الإنسان بطريقة تجعله يميل إلى الجنس المعاكس له، فبشكل عام وطبيعيا، لا يوجد إنسان يحب الجنس المشابه له.
أنا أتكلم عن نوعية الحب المطلوبة بين الزوج والزوجة، وليس الحب المتعارف عليه بين الإخوة والأخوات في الأسرة.