الصفحة 145 من 224

بهذه الآيات الشيطانية في عهد محمد، صحيح؟ والذي يأخذنا إلى استنتاج أن باقي القرآن .. هل هو من الله أيضا؟

د. ذاكر: أخي مااسمك؟

ـ أنا داني .. أنا طالب أدرس الكتاب المقدس.

د. ذاكر: الأخ داني سأل سؤالا جيدا جدا. وقد اقتبس من سورة الإسراء رقم 17 الآية 88 والتي تقول:"قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا"هذا أيضا تكرر في سورة الطور رقم 52 .. الآية 34. فقط لأساعدك وسأعطيك مصادر أكثر، لكنه قال مقتبسا من الطبري .. الخ أن هذه الآية من القرآن كانت من الشيطان. ربما أنت قرأتها خطأ .. فقد كان ادعاء، حيث قال الناس أن كلمات القرآن هذا من الشيطان، وعلى الفور نزل الوحي .. في سورة الواقعة 56 .. الآيات من 77 إلى 80. حيث تقول:"إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) "الكتاب محروس جيدا بواسطة رب العالمين. هذه الآية أتت لتقول أنه لا أحد يستطيع أن يمس القرآن في اللوح المحفوظ. إلا المطهرون وهم الملائكة الأنقياء. موضحا أن الشيطان لا يمكنه الاقتراب من القرآن بأي طريق. لكن ذلك كان ادعاء فيما بعد من المشركين في مكة على الرسول أن ذلك كان كلام الشيطان.

وردا على ذلك هناك آيات عديدة، القرآن يقول في سورة النساء 4 الآية رقم 82"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا"بالإضافة إلى ذلك .. رجاء دعني أرد أخي. بالإضافة إلى ذلك .. ما ذكرته أنت أن الله يعطي تحديا وهو إذا قلت أنه من الشيطان، في سورة الطور 52 الآية 34، وفي سورة الإسراء 17 الآية 88،"قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا"ثم جعل الله التحدي أسهل، يقول الله في سورة هود 11 الآية 13، أنا أعطيك مواد أكثر لتهاجم بها، تقول الآية"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت