فهرس الكتاب
الإسلام حرم الشذوذ الجنسي وكذلك المسيحية وغالبية الأديان ضد الشذوذ الجنسي، والآن الدول الغربية هي من تشرعها، لأن الديموقراطية تنص على أنه أيا كان رأي الأغلبية فهو يفوز.
في الإسلام، الغالبية لا تنتصر .. ولكن الحق هو الذي يقوز، والحقيقة هي التي تفوز.
أتذكر عندما ذهبت إلى كندا في عام 1996 أول مرة أقوم بإعطاء محاضرة، في الصفحة الأولى رأيت رجلا يقبل رجلا آخر، ومكتوب فيه أنهما قد تزوجا من بعض، والآن في الدول الغربية فإن الإعتراض على الشذوذ الجنسي يعد جريمة، ما نلاحظه هو أنه قبل ذلك، كانت كل الدول تجرم الشذوذ الجنسي، وبعدها، شرعت بعض الدول الغربية مثل كندا قوانين للشذوذ واليوم، أصبح الشذوذ الجنسي قانونيا في غالبية الدول الغربية، وحتى الهند التي قدمت منها، إنهم يفكرون في جعل ذلك قانونيا, فما ندركه هو أن الحق حق. الغالبية لا تنتصر والخطأ خطأ.
وفي الإسلام وفي غالبية الأديان في العالم فإن الشذوذ الجنسي خطيئة، إنه جريمة ولن يأخذك للجنة، بل سيأخذك إلا إلى النار. أتمنى أن أكون قد أجبت على سؤالك يا أختي.
مبشر ماكر يزعم أن الشيطان أوحى للرسول بعض الآيات
ـ مساء الخير سيدي. شكرا لك على محاضرة الهدف من الحياة التي ألقيت اليوم. وقد أعطيتنا سورا وآيات من القرآن.
في السورة رقم 17، الآية 88 تقول: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله، لكن كتاب تاريخ الطبري المجلد السادس .. صفحة 107، ابن إسحاق .. كتاب الطبقات الكبير .. المجلد الأول الجزءان الأول والثاني .. صفحة 236 و 239، ابن هشام .. سيرة رسول الله صفحة 165 و 167، تقول إن محمد قد أوحى إليه الشيطان وتكلم عن ثلاثة آلهة: اللات والعزة ومناة قائلا بأن شفاعتهن لترتجى، لاحقا بعد بعض الوقت، تلقى وحيا إضافيا من الملك جبريل، وهو أن تلك الآيات لم تكن من الله بل كانت موحاة من الشيطان، سؤالي هو أن هذه الحادثة لها عدة آثار، تحدى القرآن أن تأتوا بسورة مثله، في السورة 17 الآية 88، في الحقيقة قد قوبل