الصفحة 176 من 224

الباحثون المسيحيون. لذلك الكتاب المقدس الحالي لا أعتبره بأنه كلام الإله.

بشكل مشابه إذا سألتني هل يمكنك اعتبار الفيدا كلام الإله؟ هل يمكنك اعتبار الكتب المقدسة البوذية كلام الإله؟ هل يمكنك اعتبار الكتب المقدسة الفارسية بأنها كلام الإله؟

ما أقوله ... ربما كانت كذلك ربما لم تكن كذلك، بما أنه كان هناك العديد من الكتب المقدسة التي أرسلت من قبل الله سبحانه وتعالى، العديد من الكتب بالاسم مذكور منها 4. لكنه كان هناك العديد من الكتب المقدسة الأخرى كصحف إبراهيم والعديد غيرها، لذلك ما أقوله هو أنه ربما الكتب المقدسة الهندوسية هي كلام الإله، ربما الكتب المقدسة البوذية هي كلام الإله، ربما الكتب المقدسة الفارسية هي كلام الإله، لكن حتى لو كانت كذلك فهي كانت معنية لأولئك الناس في ذلك الوقت.

اليوم علينا أن نتبع الوحي الآخر والآخير الذي هو القرآن الكريم.

لذلك أي كائن حي سواء كان يعيش في الهند، في أمريكا، في كندا، في المملكة المتحدة، في سنغافورة، في السعودية، كل البشرية في العالم يجب أن تتبع الوحي الآخر والأخير وهو القرآن الكريم، والرسول الآخر والأخير النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أنا لا أقول بأن الكتب المقدسة الهندوسية هي كلام الإله، حتى ولو كانت كذلك فهي كانت معنية لأولئك الناس في ذلك الوقت، الباحثون في الهندوسية يوافقون بأن الكتب المقدسة قد تم تغييرها، الباحثون البوذيون يوافقون بأن الكتب المقدسة البوذية قد تم تغييرها.

كل الباحثين في كل الأديان ما عدا الإسلام يوافقون بأن الكتب المقدسة قد خضعت لتغييرات عبر الزمن غبر العصور. ولكن حتى لو وافقت على ذلك لأجل الجدال بأنها كلام الإله، ولو كانت كذلك، بما أن تابعي ذلك الدين يؤمنون بأنه كلام الإله؛ عليهم أن يتبعوا كل كلمة وكل حرف من كتابهم المقدس، لذا إن كان البوذيون يؤمنون بأن كتبهم المقدسة هي كلام الإله والهدوسيون يؤمنون بأن كتبهم المقدسة هي كلام الإله، المسيحيون يؤمنون بأن كتبهم المقدسة هي كلام الإله لذا كل كتبكم المقدسة تقول: بأنه يجب أن تتبعوا تعاليم الرسول الآخر وهو الأخير النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت