الصفحة 177 من 224

لذا بما أنكم تعتبرونها بأنها كلام الإله .. أنا أقول ربما هي كذلك وربما ليست كذلك، بما أنكم تؤمنون بأنها كلام الإله عليكم أن تتبعوا كتبكم المقدسة لذا عليكم أن نؤمنوا بالرسول الآخر والأخير، كما ذكرت في الكتاب المقدس في انجيل يوحنا إصحاح 16 الآية من 12 إلى 14 المسيح عليه السلام يقول:"إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لاتستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية، ذاك يمجدني"

من هو ذلك الشخص؟!! إنه محمد صلى الله عليه وسلم. هل كان هناك أي رجل دين قد مجد المسيح عليه السلام غير محمد صلى الله عليه وسلم؟

أنت قلت صحيحا بأن أي أحد ينكر المسيح عليه السلام سيذهب إلى الجحيم .. أنت قلت ذلك. أنا أؤيد تلك العبارة .. أنا أوافق ذلك. ما من مسلم يكون مسلما إذا لم يؤمن بالمسيح عليه السلام. وعلينا أن نقول عليه السلام، ربما أنت تقول يسوع. لا يمكنني قول ذلك، علي أن أقول عليه السلام.

إذا كنت أنا كرجل دين .. إذا لم أضف عليه السلام سيتم استبعادي، رجل عادي يمكنه فعل ذلك، علي أن أضيف عليه السلام. لذا .. ما من مسلم هو مسلم إذا لم يؤمن بالمسيح عليه السلام. نحن نؤمن بأنه كان واحدا من أعظم رسل الله سبحانه وتعالى، نحن نؤمن بأنه ولد بمعجزة بدون أي تدخل ذكري، والذ لا يؤمن به العديد من المسحيين المعاصرين.

نؤمن بأنه كان يحيي الموتى بإذن الإله، نؤمن بأنه شفى الأكمه والأبرص بإذن الإله، المسلم والمسيحي يتفقون في ذلك. لكن أعلم ما تعنيه، عندما تقول الإيمان بالمسيح تعني ... ماذا تعني؟ الإيمان بأنه إله، صحيح؟

ـ أنا أؤمن بهذه العبارة: أنا الطريق والحق والحياة.

د. ذاكر: ماذا تعني هذه العبارة؟

ـ تعني بأنه الإله المتجسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت