الصفحة 42 من 224

الذي قال أن أولى الناس بحسن صحابتك هن أمك ثم أمك ثم أمك. فإذا توقفت عن طاعته سوف أتوقف عن احترامك أيضا. أمي أنا أحبك واحترمك وأطيعك ما لم تقفي ضد الشخص الذي يدلني إلى الجنة وهو النبي.

الموضوع يعتمد على ما تقول، إن لم تكن مطيعا لها قبل أن تسلم، ربما قالت لك البس قميص لونه أزرق فتقول أنا لا أحب اللون الأزرق، بعد إسلامك قل لها أمي سوف أرتدي قميص أزرق، فتتعجب ماذا حدث لابني. قبل إسلامه كان يعصيني والآن يطيعني، أي شئ أخبرتك به أمك قبل أن تدخل الإسلام ولم تكن تطيعها به. من اللحظة التي أصبحت بها مسلما اتبع أوامرها ما دامت لا تعارض أوامر الله ورسوله، دعها ترى التغيير. أحببها أكثر واحترمها أكثر، بافتراض أنها ذهبت إلى المعبد تقوم بالشرك وهو حرام ولكن عندما تخرج منه واجبك أن تعيدها إلى البيت، لأنك تحبها وتحترمها، حتى وإن كانت غير مسلمة فجنتك ما زالت تحت قدميها، ربما هي ليست من أهل الجنة ولكن جنتك تحت قدميها، أحببها واحترمها وأطعها ما دامت لا تأمرك بمعصية الله ورسوله، لا بد أن تريها تغييرا في حياتك وسوف تحترمك وتحترم ديانتك وربما تقبل هدي النبي صلى الله عليه وسلم. أتمنى أن أكون أجبتك على السؤال.

لماذا منعتك وزارة الداخلية من دخول بريطانيا

ـ شكرا لك د. ذاكر على هذا الحديث، سؤالي هو: أنت معروف بأنك رجل سلام وقد تحدثت ببلاغة عن مفهوم السلام في الإسلام، فالسلام حاضر هنا أمام مايكروفونك، بوقوفك بجواره، أنا أتفق معك في كثير من الأمور، سؤال هو: لماذا إذن ما زالت تعتبر رسالتك مخالفة، لماذا نرى تلك النسبة داخل العالم الإسلامي وأتباعه ممن رأى رسالتك ولا زال يؤمن بأنك خاطئ، لماذا ادعيت أن وزارة الداخلية قد منعتك من دخول هذا البلد، بسبب مؤامرة الإعلام، لماذا هذا الشعور العام بعدم الارتياح لرسالتك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت