الصفحة 43 من 224

د. ذاكر: طرح الأخ سؤالا جيدا. إذا كنت رجل سلام وأتحدث عن السلام، فلماذا البعض ضدي، مسلمين وغير مسلمين ووزارة الداخلية. يجب أن تتفهم أن أي شخص مشهور لا بد من وجود بعض الناس ضده، بغض النظر عما إذا كان الشخص المشهور يفعل شيئا جيدا أم سيئا، وأفضل مثال أعرضه عليك، هو أنه طبقا لمايكل هـ. هارت الذي كتب كتاب المئة الأوائل الأكثر تأثيرا في تاريخ البشرية فبالرغم من كونه مسيحيا، فقد اعتبر أكثر الأشخاص تأثيرا في تاريخ البشرية، هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. هل تعلم أن المسلمين اليوم يعتبرونه أكثر الأشخاص أهمية وتأثيرا عبر التاريخ، ويوجد الكثير من غير المسلمين ممن يعتقدون بالمثل ولكن إذا حللت فإن أكثر الكتب التي كتبت ضد شخص ما على هذه الأرض، ستجد بأنها التي كتبت ضد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ثاني شخص ذكره في قائمته هو اسحاق نيوتن، ولكن لكونه ليس إنسانا عاميا بل عالما فقليل يعرفونه، الشخص الثالث في قائمته هو عيسى عليه السلام، إذا حللت ستجد أن ثاني أكثر الأشخاص الذين كتبت كتب ضدهم هو عيسى عليه السلام.

طبقا لهذه الحجة فهل يجب علي أن أقول أن النبي محمدا عليه السلام وأن النبي عيسى عليه السلام غير جيدين؟ ما يجب أن ندركه هو أنه عندما يصبح الشخص مشهورا، لا بد أن يتواجد أشخاص ضده، وبالنسبة لوزارة الداخلية للمملكة المتحدة.

عندما أتيت عام 2009 تم إخطاري عبر مصادر موثوقة أنه طبقا لوزارة الداخلية للمملكة المتحدة، فإن أكثر القنوات الفضائية شعبية في العالم هن بيس تي في"قناة السلام"وأكثر القنوات الفضائية الإسلامية مشاهدة في المملكة المتتحدة هي بيس تي في فلا يشاهدها المسلمون فقط بل وغير المسلمين أيضا، وذكر نفس التقرير أن أكثر المتحدثين الإسلاميين شعبية في العالم هو د. ذاكر. ولهذا السبب طلبت مني وزارة الداخلية أن أتواصل مع المسلمين الذين لا تستطيع الحكومة البريطانية التواصل معهم، ولكن الآن وبسبب تغيير الحكومة، فإنني أشعر أن الأمر كان مجرد خطوة سياسية أكثر من أن تكون خطوة قانونية، ربما كانوا في حاجة إلى شخص مشهور، لبعث رسالة بأننا حازمين تجاه المسلمين، وهذا هو السبب بأننا نشعر، بثقة في النظام القضائي أكثر من النظام السياسي، أعتقد أن السبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت