فهرس الكتاب
الرئيس هو الشهرة، وكانت فقط خطوة سياسية، أكثر من أن تكون خطوة قانونية وبإذن الله فإننا نشعر أنه سيتم سحب قرار الإقصاء، عن طريق محكمة الاستئناف
ما تقوله يؤدي للحروب الصليبية
ـ اسمي أمالياس بالايوس. أنا محامي، ومؤرخ وعالم لاهوت، أرى أنك تعرض بشكل جيد كلا من القرآن والإسلام ولكن اليهودية والمسيحية والإسلام كلها معتقدات ابراهيمية، اليهودي يستطيع قول نفس الأشياء، التي ذكرتها، بالاقتباس من القرآن. عذرا، بالاقتباس من التوراة والتلمود، والمسيحي يستطيع قول ما قلت بالاقتباس من كل من العهد القديم والعهد الجديد، ولا أدري إن كان علينا اعتبار أحد الأديان أفضل أو أكثر مصداقية من الأديان الأخرى وإذا تبعنا هذا الطريق، فلأين يذذهب بنا؟ هذا ما أدى إلى الحروب الصليبية وغيرها، لقد تكلمت عن العدل والسلام، بالطبع فإن الانجيل قد ذكر آيات عن العدل والسلام أكثر مما ذكر عن الروح القدس، بالطبع كان المسيحيون مسالمين حتى عام 313 فما الفارق بين ما تقوله وبين اليهودية والمسيحية؟ ولأين يؤدي هذا؟
د. ذكر ـ سأل الأخ سؤالا جيدا جدا وأنا أتفق معه أنه، إذا قرأت كتب اليهودية والمسيحية، فستجد آيات عن السلام، لم يسبق أبدا وأن ذكرت في محاضراتي أن هناك دين ما ضد السلام أو يؤيد الإرهاب، فلطالما قلت أن جميع الأديان ضد الإرهاب، ذكرت فقط جملة واحدة في خطابي، إن الآية القرآنية الواردة في السورة 5 آية 32 آية ملفتة للنظر، ولا أجد لها مثيل في الكتب الدينية الأخرى لأنني دارس لعلم مقارنة الأديان، فهي تقول أنك إذا قتلت إنسانا بريئا واحدا فكأنك قتلت الإنسانية جمعاء. وأنك إذا أنقذت إنسانا بريئا واحدا، فكأنك أنقذت الإنسانية جمعاء، لقد كانت آية واحدة. ولكنني أتفق معك عموما بأن أغلب الأديان تتكلم عن السلام. تقريبا كلها. تحدثت عن السلام.
ولهذا السبب فإن المسيح عليه السلام إذا قرأت انجيل لوقا الإصحاح 24 الآية 36 عندما ذهب إلى الغرفة العليا قال عندما دخل المسيح على الحواريين قال لهم شلامو إليكم والتي تعني