الصفحة 7 من 224

كان بإمكاني إعطاء محاضرة عن التشابه بين الإسلام والهندوسية لبضع ساعات، فبإمكاني أن أعطي محاضرة أكبر وأطول عن الاختلافات بين الإسلام والهندوسية. لكن سبب اختياري الحديث عن نقاط التشابه هو النصيحة التي أعطيت لي عن طريق خالقي سبحانه وتعالى في القرآن. في سورة آل عمران 3 الآية رقم 64 تقول: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شيئا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) . هذه الآية من القرآن تبين لنا الطريقة التي نخاطب بها أنواعا مختلفة من الناس. تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ. والكلمة الأولى أهم كلمة: أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ. فيما يخص الاختلافات أختي: أستطيع أن ألقي خطبة لساعات عن الاختلافات، ولكنها ستكون حقدا أو عدائية، ربما يؤذي ذلك مشاعر أحدهم، ربما أجبر على فعلها خلال مناظرة.

عندما تكون هناك مناظرة، على سبيل المثال كان لدي مناظرة مع شخص اسمه"د. وليام كامبل"هل سمعت المحاضرة أختي؟

ـ نعم لقد رأيت الفيديوهات الخاصة بك.

د. ذاكر: إذن تلك المناظرة كانت تتكلم عن الفروقات بين المسيحية والإسلام. لماذا؟ لأنه كتب كتابا يقول فيه"هناك 30 خطأ علميا في القرآن"، ولمدة ثمان سنوات لم يرد مسلم، في الولايات المتحدة أصبح كتابا عالى المبيعات. لذا فإن الطلاب في الولايات المتحدة اتصلوا بي وكان الحوار بعنوان"القرآن والإنجيل في ضوء العلم"أيا كانت الإدعآت التي كتبت ضد القرآن فقد أجبت عليها جميعا.

أنا أظهرت 38 نقطة في الإنجيل مناقضة للعلم لم يستطع الرد على أي منها. لذا خلال المناظرة من الممكن أن أفعلها، لذا إذا كنت أناظر هندوسيا وقال إن الفيداس لا يخالف العلم؛ خلالها أستطيع أن أتحدث عن الأشياء غير العلمية، لكن إذا تكلمت عن الاختلافات ربما تشعرين بالاستياء، لذا إذا كنت تريدين أن تدخلي في أمور الاختلافات؛ بالتأكيد يمكنك أن تطرحي أسئلتك في منظمتنا وسنجيبك بكل الأشياء، ولكن أمام العامة؛ فأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت