شخصيا لا أريد أن أتكلم عن التناقضات إلا إذا أجبرني أحد وليس بإرادتي، لكن ما دمت تعرفين الأشياء المشتركة؛ دعينا نتفق على ما هو مشترك، لذا أنا أخبر الناس بما هو المشترك في الفيداس والإنجيل والقرآن ليتفق الجميع أن على الأقل أن كتاب واحد هو كلمة الله. الهندوسيون سيقولون إن الفيداس هو كلام الله، المسيحيون سيقولون أن الإنجيل هو كلام الله، المسلمون سيقولون إن القرآن هو كلام الله. أنا أخبرهم بالأشياء المشتركة التي يوافق عليها الجميع. دعونا نتفق على أن نتبع ما هو مشترك، لذا عندما تتبعون الأشياء المشتركة في الفيداس والإنجيل في الكتب اليهودية التلمود وفي القرآن؛ نجد أن جميع الكتب تقول أن هناك إله واحد. كل الكتابات تقول أن آخر المرسلين هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لذا أنا أسألك أختي: لماذا لا تؤمنين بوجود إله واحد؟ أريد أن أسألك أختي: هل تؤمنين بإله واحد؟
ـ أنا أؤمن بإله واحد.
د. ذاكر: وهل تؤمنين .. هل تؤمنين أختي بأن آخر المرسلين هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
ـ أنا أسألك هذا السؤال لأنه من الصعب فهم القرآن والفيداس، وأنا محتارة أيهما الأكثر فائدة لي للوصول إلى الله، أعني لعبادة الله.
د. ذاكر: أختي. هل سمعت محاضرتي حول التشابه بين الإسلام والهندوسية؟ أو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في النصوص الهندوسية؟ هل سمعت هذا؟
ـ نعم سمعت.