الصفحة 74 من 224

ـ اسمي آنا. أريد أن أسأل: ماذا سيحدث لغير المسلمين الذين لم يتعرفوا على الإسلام مطلقا؟ وماذا إذا قال غير المسلم أن معجزات عيسى أكبر من التي قام بها محمد؟

د. ذاكر: الأخت سألت سؤالين؟ الأول هو ما مصير غير المسلم الذي لم يعرف على الإسلام أبدا؟ والثاني إذا قال غير المسلم أن المعجزات التي أتى بها عيسى عليه السلام هي أعظم .. ما سيحدث له؟

بالنسبة للنقطة الأولى، أتى غير المسلم وأخبرني بأنه لم يتعرف على الإسلام، هذا صعب أن يحدث اليوم في عالم العلم والتكنلوجيا، لربما إذا سألت هذا السؤال منذ 50 سنة لكان ممكنا، اليوم في عصر العلم والتكنلوجيا، وخاصة وسائل الإعلام التي تنشر الفهم الخاطئ عن الإسلام، فأنت معرض للإسلام وقد يكون الإسلام الخاطئ .. ربما الإسلام المزيف، الذي فيه المسلمون إرهابيون وفيه المسلمون أصوليون، والإسلام دين القتل، وأنه يهين المرأة ويستعبدها، ربما يتعرفون على الإسلام، ولكنه الإسلام الخطأ، والآن ماذا سيحدث لغير المسلمين الذين لم يتعرفوا على تعاليم الإسلام الصحيحة؟؟ أنا أشعر أنه إذا سمع غير المسلم أو أي شخص شيئا في الإعلام، فيجب ألا يعتبره أمرا مسلما به، يقول القرآن في سورة الحجرات السورة رقم 19 آية 6 عندما تصل إليك معلومة، يجب أن تتأكد منها قبل أن تمررها إلى شخص آخر، عندما تصل إليك معلومة، فإنه من المهم أن تتأكد فيما إذا كان الشخص مصيبا أم مخطئا.

أما بالنسبة لرسالة الإسلام؛ ماذا إذا كان غير المسلم يعيش في جزيرة مثلا، أو في"تمبكتو"أو في مكان ما حيثث لا يملك أي معرفة بالإسلام؟ أولا بإنه من واجب كل مسلم أن ينقل الرسالة لغير المسلم، ثم بغض النظر عن نقله للرسالة أو لا، فإن الله تعالى يقول في سورة فصلت، السورة رقم 49 آية 53"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"قريبا سنريهم كعلاماتنا في أبعد أماكن في الأفق حتى يصبح واضحا لهم أن هذا هو الحق، يقول الله أنه سوف يري الآيات والعلامات لكل واحد من البشر قبل أن يموت، سوف يريهم آياته في أبعد أماكن في الأفق حتى يتضح لهم أن هذا هو الحق، فقد تولى الله تعالى مسئولية توصيل هذه الرسالة بنفسه إلى جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت