فهرس الكتاب
البشر، سواء ولد في عائلة مسلمة أو غير مسلمة، أو ولد على أرض إسلامية أو غير إسلامية، الله سيعطي هذه الرسالة لكل واحد من البشر، لهذا السبب؛ عندما كانت هناك دراسة بحثية في الخمسينات على قبيلتين، والآن هاتين القبيلتين .. قبيلة آل"كاباوكو"والسكان الأصليين لأستراليا .. فإن هاتين القبيلتين لم يتواصلوا مع الحضارة الحديثة حتى 1950، وعندما ذهب الباحثون وحاولوا استكشاف طريقة معيشتهم ..
هؤلاء القوم كانوا يؤمنون بأن الإله واحد، وأنه وحده من يجب أن يعبد وأنه لم يلد أحدا. وكانوا يقومون بالسجود لعبادة ذلك الإله، كان كل شئ من الإسلام ما عدا الاسم، فعندما لا يكون هناك تأثير خارجي على الإنسان، فأنه يخضع إرادته لله، لذلك قال حبيبنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أنه ما من مولود إلا يولد على الفطرة، كل مولود يولد على الدين الفطرة، فإنه يولد مسلما، قال حبيبنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن كل طفل يولد مسلما .. ومسلم تعني شخصا يخضع إرادته لله، لاحقا .. هذا الشخص قد يتأثر بوالديه أو معلميه أو أجداده .. وقد يبدأ عبادة النار أو عبادة الأصنام. ومن ثم ينحرف إلى الطريق الخطأ.
لذلك فإنه عندما يدخل غير المسلم في الإسلام فإن أفضل ما يقال عنه أنه رجع"أو عائد"، فقد كان مسلما وولد مسلما، ثم تم تحويله إلى دين خطأ، ثم عاد مرة أخرى إلى الإيمان الأصلي، ألا وهو الإسلام، إذن فالكلمة الصحيحة هي الرجوع إلى الإسلام.
بالعودة إلى سؤالك .. إذا أخذت ثلاثة أطفال، واحد ولد لمسيحي، وواحد ليهودي، وواحد لهندوسي، وعزلت هؤلاء الأطفال بشكل تام من أي تأثير خارجي، وعند يكبرون، إذا حاولت معرفة نمط حياتهم، فإنه لن يكون غير الإسلام.
فقط بعد التأثير الخارجي هم بدأوا بالانحراف، وبدأوا عبادة الأشياء الخطأ وحمل أفكار خاطئة. وهذا مثبت علميا.
بالإضافة إلى ذلك يا أختي .. بالنسبة لسؤالك الثاني .. أنه إذا كان هناك شخص ينتمي للإسلام ويعتقد أن المسيح فعل معجزات، أنا موافق أن المسيح فعل المعجزات ولكن يا أختي ليست المعجزات هي الاختبار، إذا كنت تؤمنين بالمسيح عيسى عليه السلام، وإذا قرأت الإنجيل .. يقول المسيح عليه السلام في انجيل متى، الإصحاح 24 العدد 24 لأنه سيظهر الكثير من الدجالين ومدعي