الصفحة 76 من 224

النبوة، وسوف يقومون بعجائب ومعجزات وسيخدعون أفضل الناس إذا كان ذلك ممكنا.

إذن المسيح عيسى عليه السلام يقول إن المعجزات ليست هي الاختبار، لأنه سيظهر الكثير من الدجالين ومدعي النبوة، وسوف يقومون بعجائب ومعجزات وسيخدعون أفضل الناس إذا كان ذلك ممكنا، هذا يعني أن المسيح عيسى عليه السلام يقول أن المعجزات ليست هي المعيار، المعجزات لا تجعل من الشخص إلها، والمعجزات لا تجعل الشخص خارقا، لأن كل المعجزات التي فعلها الرسل كانت قد فعلت بواسطة الله عز وجل، كل المعجزات. كل المعجزات التي فعلها موسى؛ شق البحر، وعندما رمى العصا فتحولت إلى أفعى، كلها تم فعلها بأمر الله تعالى، كل المعجزات التي قالم بها عيسى عليه السلام، تم فعلها من قبل الله تعالى، ونفس الشئ للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، شق القمر .. تم عمله بواسطة الله تعالى، أقول لك إن الإسلام هو الدين الوحيد غير المسيحي الذي يجعل الإيمان بالمسيح عليه السلام جزءا من الإيمان. المسلم لا يكون مسلما إذا لم يؤمن بالمسيح عيسى عليه السلام. نحن نؤمن أنه كان من أكثر رسل الله عز وجل قوة. نحن نؤمن أنه كان المسيح، نحن نؤمن أنه ولد إعجازيا بدون تدخل ذكوري، وهذا مالا يؤمن به الكثير من المسيحيين الجدد، نحن نؤمن أنه كان يحيي الموتى بإذن الله، نحن نؤمن أنه كان يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله، المسلمون والمسيحيون يسيرون معا، ولكن قد يسأل شخص ما .. أين مفترق الطرق؟

مفترق الطرق هو أن أغلب المسيحيين يؤمنون بأن المسيح عيسى عليه السلام هو الله تعالى. يؤمنون بأن المسيح عيسى عليه السلام ادعى الربوبية، في الواقع إذا قرأنا الانجيل، فإنه لا توجد عبارة واحدة واضحة التأويل في الإنجيل كله، يقول فيها المسيح عيسى عليه السلام بنفسه"أنا الرب واعبدوني".

إذا أمكنك يا أختي أن تشيري إلى عبارة واحدة واضحة التأويل ولا غموض فيها، في أي نسخة من الإنجيل يقول فيها المسيح عيسى عليه السلام أنا إله فلتعبدوني .. فأنا مستعد لاعتناق المسيحية اليوم.

في الواقع إذا قرأت الإنجيل، فإن المسيح عيسى عليه السلام يقول في إنجيل يوحنا، الإصحاح 11 العدد 28 إن أبي أعظم مني. في انجيل يوحنا. الإصحاح 10 العدد 29؛ أبي أعظم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت