الصفحة 80 من 224

الآن السبب المنطقي لإباحة الإسلام لبعض الناس أن يكون لهم أكثر من زوجة. الآن بشكل طبيعي إذا فكرتم، يفترض أن يولد النساء والرجال بنسبة متساوية، لكن إذا سألت أي طبيب أطفال، أي طبيب أطفال سيقول لك إن جسم الأنثى يستطيع محاربة الجراثيم والأمراض أفضل من الذكر، لذا يموت الأطفال الذكور أكثر من الإناث. ومع استمرار الحياة، هناك موت بسبب التدخين. موت بسبب أمراض أخرى مختلفة، موت بسبب الخمور، موت بسبب الحروب، موت بسبب الحوادث. هناك ذكور تموت أكثر من الإناث. اليوم في عالمنا إذا بحثتم، هناك عدد أكثر من الإناث في العالم مقارنة بالذكور. هناك نساء أكثر من الرجال. ما عدا في دول قليلة من العالم الثالث مثل الهند التي أنا منها. عدد الإناث فيها يقل عن عدد الذكور. وهذا بسبب إجهاص الأجنة الإناث وقتل الأطفال الإناث.

إذا أوقفتم هذا الفعل الشرير، إجهاض الأجنة الإناث وقتل الأطفال الإناث؛ حتى في الهند سيزيد عدد الإناث عن عدد الذكور.

اليوم وفق الإحصائيات في نيويورك وحدها هناك أكثر من مليون أنثى زيادة عن الذكور، في الولايات المتحدة وحدها هناك 7.8 مليون أنثى زيادة عن الذكور، في ألمانيا وحدها هناك خمسة ملايين أنثى زيادة عن الذكور، في بريطانيا وحدها هناك أربعة ملايين أنثى زيادة عن الذكور، وفي روسيا وحدها هناك تسعة ملايين أنثى زيادة عن الذكور، والله وحده يعلم كم مليونا يزيد عدد الإناث عن الذكور حول العالم. افترضي أني أتفق معكم نظريا أنه يجب على الرجل الزواج من امرأة واحدة، وصادف أن أختى تعيش في أمريكا والسوق متشبع، أن أن كل رجل وجد امرأة لنفسه، سيبقى 7.8 مليون أنثى لم يجدن شريك الحياة. الحل الوحيد لهؤلاء النساء ال 7.8 مليون هو إما يتزوجن رجلا عنده زوجة أو يصبحن ملكية عامة. سيقول الناس: ملكية عامة!! ذاكر يالها من كلمة قاسية، إنها أكثر كلمة متحضرة يمكنني استخدامها، لا يمكنني استخدام كلمة أفضل من هذه، إما أن تتزوج رجلا عنده زوجة أو تصبح ملكية عامة. ليس هناك اختيار ثالث.

إذن الآن إذا نظرت في الولايات المتحدة الأمريكية وفقا للدراسات الأمريكية؛ الأمريكي العادي يمر على معدل 8 عشيقات مختلفات قبل أن يستقر على واحدة، هذا يعني أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت