الصفحة 81 من 224

البعض عنده اثنان، البعض 10، البعض 20، ويمكنك أن يكون لك العدد الذي ترغبه من العشيقات. واحد عشرة عشرين لا مشكلة، ولكن أكثر من زوجة رسمية واحدة لايمكنهم احتمال ذلك.

وأسأل أي امرأة محترمة: إذا أصبحت امرأة ما زوجة ثانية رسمية لرجل، ستحظى باحترامها، بشرفها، وستحظى بحقوقها، إذا أصبحت عشيقة لن يكون هناك شرف، لن تكون هناك حقوق، ستعامل باحتقار.

إذن الإسلام عنده حل لمشكلة البشرية. اليوم في العالم هناك نساء أكثر من الرجال، بالنسبة لي سمح الإسلام لبعض الرجال أن يتخذوا أكثر من زوجة لتعيش المرأة بعفة، وإلا فإنه غير ممكن أن أوافقك أختي، أنا أوافقك أختي أن المرأة لن تحب أن تتشارك بزوجها، لا توجد امرأة في الظروف العادية تحب أن يتزوج زوجها امرأة أخرى، لكن الشريعة الإسلامية تقول لنسمح بخسارة صغيرة لمنع خسارة كبيرة، المرأة المسلمة الجيدة الملمة بسيناريو العالم لن تمانع بخسارة صغيرة وهي المشاركة بزوجها لمنع خسارة كبيرة، وهي جعل امرأة مسلم ملكية عامة.

ـ أنا قلت غير أخلاقي، لأنه إذا اتخذت المرأة أكثر من رجل واحد فهي أمرأة سيئة، ولكن إذا اتخذ الرجل أكثر من امرأة فهو مقبول، صحيح؟

د. ذاكر: هذا سؤال جيد جدا. سألت الأخت أنه إذا اتخذ الرجل أكثر من امرأة فهو رجل جيد. إذا اتخذ الرجل أكثر من زوجة فلا مشكلة، ولكن إذا اتخذ أكثر من امرأة فهو رجل سئ. مثل أمريكا فيها الرجل عنده أربع خمس عشر عشيقات وكذلك في الهند فهو بذلك رجل سيئ. ولكن إذا اتخذ زوجة رسمية إذا قام بالنكاح، إذا تزوجها وأعطاها حقوقها وأعطاها مهرها، أعطاها وقت متساوي، أعطاها العدل. إذن هو رجل جيد. لكن الآن السؤال المضاد: لم لا تستطيع المرأة اتخاذ أكثر من زوج صحيح؟ هل هذا هو سؤالك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت