الصفحة 91 من 224

هنالك العديد من اللصوص والأشرار والمجرمين الذين يخرجون من السجون بدون أي شيء. فلولا وجود حياة بعد الموت، فإنك لا تستطيع إثبات أن السرقة شيء سيئ، ولآ أن الاغتصاب شيء سيئ.

ولولا وجود حياة بعد الموت فإنه لا يوجد كتاب على الأرض ولا الأم تربي ولا مهاتما غاندي يستطيعون أن يثبتوا أن السرقة شيء سيئ إلا بوجود مفهوم الحياة بعد الموت.

أنا أسألك سؤالا: هتلر ... يقول لنا التاريخ أنه قام بحرق 6 مليون يهودي حيا. كم يهوديا؟ ستة ملايين. فلنفترض أن القانون قبض على هتلر. ما هي العقوبة التي ستفرضها عليه للتعويض عن حرق 6 مليون يهودي حيا؟ هل تستطيع أن تعطيه أية عقوبة؟ .. يا أخي؟

ـ علينا أن نضعه في السجن حتى نهاية حياته.

د. ذاكر: هل سيكون ذلك مساويا لحرقه ل 6 ملايين يهوديا؟ هل الحرق أفضل؟ أم وضعه في السجن أفضل؟

ـ الحرق أفضل بالتأكيد.

د. ذاكر: إذن فأقصى ما يمكنك فعله هو حرقه حيا، ولكن هذا سيساوي واحدا من ال 6 ملايين. ماذا عن الباقين؟

ما هي العدالة التي سيقوم بها قانونك؟

لكن القرآن يقول في سورة النساء رقم 4 الآية 56"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ..."

إذا قام هتلر بقتل 6 ملايين يهودي يقول الله إنه يمكنه أن يضعه في النار، ويعطيه جلدا جديدا، يستطيع الله تعالى أن يحرقه 6 ملايين مرة. ليس هناك. بل في الآخرة،، في جهنم.

فالطريقة الوحيدة لمنع شخص من قتل 6 ملايين من اليهود أن أقول له أنه إذا قتل 6 ملايين يهوديا هنا، فسيحرقه الله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت