فهرس الكتاب
ـ أجل.
د. ذاكر: ألا يجب أن يعاقبه شخص ما؟
ـ القانون موجود.
د. ذاكر: ولكن القانون لا يستطيع معاقبة كل الأشخاص. أليس كذلك؟ هناك الكثير من العصابات في إيطاليا، والكثير من الخارجين عن القانون في الهند، ولا يستطيع القانون فعل أي شيء لهم. فالقانون تحت تصرفهم .. ولكن رغم ذلك، فأنت كشخص بسيط، ألا تعتقد أنهم يجب معاقبتهم؟
الاغتصاب شيء جيد أم سيئ؟ هناك العديد من المغتصبين، يغتصبون الفتيات. لا .. لا شيء .. لا يستطيع القانون القبض عليهم. أفلا تعتقد أنه يجب معاقبتهم؟
ـ أجل.
د. ذاكر: ولكننا نرى الكثير من رؤساء العصابات في هذا العالم يموتون ميتة مريحة وهم أغنياء وأصحاب ملايين، لا بد من وجود نوع من العدالة.
الرد يعطيه لنا خالقنا، في سورة آل عمران رقم 3 الآية 185 حيث يقول الله تعالى:"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"فهذه الحياة ما هي إلا متاع الغرور"أي بعض الخداع"لو لم تكن هناك حياة بعد الموت فإن هذه الحياة غير عادلة.
ما نقوله هو أن العدالة الكاملة ستكون يوم القيامة. سيحقق خالقنا الله تعالى العدالة. سأقول للشخص حسنا، فلتكن لصا كبيرا. فعلى سبيل المثال: فلنفترض أني مسلم وأنك زعيم العصابة، ولا أحد يستطيع إيذاءك، والشرطة تحت تحكمك؛ سأسألك: هل نحتاج للعدالة؟ .. أجل. إذا قام شخص بسرقتك، نحن نتفق أنه لا يستطيع أحد سرقتك، ولكن ألا تعتقد أنه لا بد من وجود عدالة؟