،مقدمه، ص:1
[مقدمة صلاح الصاوي]
كلمة في البداية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طالما سمعنا عن كتاب اعلام النبوة لأبى حاتم الرازى و مخطوطاته و قرأنا الاشارات بل بعض الفقرات منه في بعض الكتب مما زادنا شوقا اليه، و تمنينا أن تسعدنا الظروف و يصل الى ايدينا. هكذا، حتى ازفت فرصة خاطفة، فيها فرض الكتاب نفسه علينا و تحتّم أن يصل بنفسه الى يد القارى الكريم في صورة الكتاب المطبوع. و من يقرأ الكتاب يلمس تماما التشابه بين الحال في طبع الكتاب و بينها في تأليفه، و أن أبا حاتم كان قد حرره أولا في فرصة آزفة خاطفة، كفرصتنا هذه، التى نسأل اللّه تعالى أن تكون سببا لاستدرار عفو القارى الكريم عما يراه من قصور أو تقصير؛ بل و كما يبدو أن فكرة هذا الكتاب أصلا لم تكن عن نية مبيتة أو اصرار باختيار، فالظاهر أن المناسبة التى اختطفت الكتاب من صاحبه كانت بدورها ضرورة