فهرس الكتاب
، متن، ص:60
الفصل السابع قوله: اندفن الحقّ أشدّ اندفان ... !
(1) و أمّا «1» قوله: اندفن الحقّ أشدّ اندفان و انكتم أشدّ انكتام، فإن كان «2» هذا الحقّ الذى اندفن و انكتم، هو النّظر في أصول هؤلاء الضّلّال الذين تشبّهوا بالفلاسفة المحقّين، حتّى قبّحوا أمرهم عند «3» العامّة «4» بوساوسهم و أباطيلهم التى تدعو «5» إلى الألحاد، فانّ تلك «6» ، ظاهرة مكشوفة مبذولة لكلّ حاذق و قاذف؛ و هى غير مندفنة و لا مكتومة «7» ؛ و اختلافاتهم و قوانينهم «8» المتناقضة غير معدومة؛ و لكن، ليس فيها برهان «9» واضح تقبله «10» العقول، و لا قوّة كامنة فتجتذب القلوب. و الرّاغبون فيها، على مقدار قوّة ذلك الكلام؛ و ليس هو كقوّة كلام الأنبياء (ع) و الكتب المنزّلة التى قد جذبت قلوب الخلائق من الخاصّ و العامّ، و العالم و الجاهل؛ و كثير ممّن قبل كلام الأنبياء
(1) - و اما: فاما B
(2) كان:- A
(3) - عند: عنك C
(4) العامة: العام B
(5) - تدعو: يدعون C
(6) تلك: اشارة الى الاصول
(7) - مكتومة: مكنونة C
(8) قوانينهم: قوانيهم B
(9) - برهان:- A
(10) تقبله: يقبله B