فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 464

،متن، ص:69

الفصل الاول قوله الآن ننظر في كلام القوم و تناقضه

(1) و أمّا قوله: الآن ننظر في كلام القوم و تناقضه- يعنى بذلك كلام الأنبياء (ع) - و قال: زعم عيسى أنّه ابن اللّه، و زعم موسى أنّه لا ابن «1» له، و زعم محمد أنه مخلوق كسائر الناس، و مانى و زرهشت خالفا موسى و عيسى و محمدا «2» فى: القديم، و كون العالم، و سبب الخير و الشرّ، و مانى خالف «3» زرهشت في الكونين و عللهما «4» ، و محمّد زعم أنّ المسيح لم يقتل، و اليهود و النّصارى تنكر ذلك و تزعم انّه قتل و صلب؛ و ذكر هذه الأبواب و خلطها بحشو كثير من دعاوى المجوس و الثّنويّة و بدعهم؛ ثم قال: إنّ اليهود قالت إنّ موسى قال: إنّ اللّه قدير غير مؤلّف و لا مصنوع، و إنّه لا تنفعه المنافع و لا تضرّه المضارّ؛ و إنّ في التّوراة: أن يوضع الشّحم على النار ليشمّ الرّيح منه الرّبّ «5» ،

(1) - ابن: بن C

(2) - محمدا: محمد C

(3) - خالف: خالق A

(4) - عللهما: عالمهما B

(5) - الريح ... الرب: لمذبح سنة C

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت