فهرس الكتاب
، متن، ص:100
تقلعون «1» معه الحنطة، و لكن دعوهما «2» حتى ينبتا «3» جميعا، حتى يبلغ الحصاد «4» .
فاذا كان الحصاد، قلت للحصدة: القطوا الزّوان و احزموه حزما ليحرق بالنار، و أمّا الحنطة فاجمعوها إلى أهراى «5» . قالوا له: فسرّ لنا هذا المثل فأجابهم:
إن الذى زرع الزّرع الصّالح، هو ابن البشر؛ و القرية هى العالم؛ و الزّرع الصّالح، بنو «6» الملكوت؛ و الزّوان هم بنو طاعة الشّيطان؛ و العدوّ الذى زرع الزّوان، هو الشّيطان؛ و الحصاد، هو فناء «7» العالم؛ و الحصدة، هم الملائكة. و كما أنّ الزّوان يلقط و يحرق بالنّار، كذلك يكون في منتهى العالم، يرسل اللّه ملائكته، فيلقطون من ملكوته جميع الفّتانين و الأئمة، فيلقونهم «8» في أتون النّار؛ ثم يكون البكاء «9»
و صرير «10»
الأسنان. فعلى هذه الامثال التى هى في الأنجيل؛ و هى كثيرة.
(8) و نحو هذا في سائر كتب الانبياء: في كتاب هو شع، ما هو مفسّر من الأمثال: اسمعوا قول الرّب يا بنى إسرائيل، إنّ للرّبّ حكومة مع سكّان الارض لعدم البرّ و القسط، و عدم المعرفة باللّه في الارض، و لما كثر من اللّعن و الكذب و القتل و السّرق «11»
و السّفاح في الارض، و لانّهم خلطوا الدّم بالدّم؛ لذلك تئنّ «12»
الارض و ترثى، و ينوح «13»
جميع سكانها و حيوان القفار و طير «14»
السّماء، و يهلك سمك البحر. و قال في تفسير هذا «15»
المثل:
يعنى بالحيوان الملوك، و بالطّير الكهنة و بالسّمك سائر الشّعب.
(1) - تقلعون: تقلعوا CBA
2)دعوهما: دعوها A
(3) ينبتا: ينبتان CBA
(4) الحصاد: الحصا C
(5) - اهراى: هراى B، اهرأى C
(6) - بنو: نبوت C
(7) - هو فناء B
(8) - فيلقونهم: فيلقوهم B، فيلقونه C
(9) البكاء: البكائى A
(10) حرير: صريف CBA
(11) - السرق: العزف B
(12) - تئن: تابل CBA، كلمه لا تقرأ و بالرجوع الى التورآه احتملنا كونهاتتن
(13) ينوح: تنوح CBA
(14) - طير: طيران C
(15) - هذا:- B