فهرس الكتاب
، متن، ص:101
و ظاهر هذا المثل، لا يوجب أن يهلك اللّه عزّ و جلّ بذنوب بنى آدم التى ذكرها، الحيوان و الطير و السّمك! و لو أن ناظرا في هذا الكلام عمد «1»
إلى ظاهر ألفاظه لعابه، و قال: كيف يهلك اللّه عزّ و جلّ الحيوان و الطّير و السّمك بذنوب البشر؟ أو «2»
كيف ذكر السّمك و الطّير مع ذكره الحيوان، و هما من الحيوان؟ و لكان له «3»
فى ذلك مقال، لو كان ظاهرا لا معنى تحتة.
فلمّا فسره و ردّه إلى المعنى، زال عنه عيب الجّهال.
(9) و في كتاب يوئيل «4»
النّبىّ (ع) يقول: ما أبقى الجندب أكله الجراد الطّائر و ما أبقى «5»
الجراد الطّائر «6»
أكله الدّبى «7»
، و ما فضل عن الدّبى «8»
أكله الصّرصر. و قال في تفسيره: يعنى بالجندب تغلث فلا سر «9»
ملك الموصل، و بالجراد شلمنأ صرّ «11»
ملك الموصل «10»
و بالدّبى «12»
سنحاريب ابن ملك الموصل و بالصرصر نبوخد نصرّ «13»
(10) و في كتاب أشعياء أنّ الرّبّ يتعزّر «14»
على صنوبر «15»
لبنان «16»
المستعلية الشّامخة و على جميع شجر البلّوط الذى «17»
بأرض باشان «18»
و على جميع الجبال الرّواسى، و على كلّ هضبة منيعة. و على كل سور منيع «19»
، و على جميع سفن تارشيش، و على كل منظرة رائعة. و قال في تفسيره: يعنى بالصّنوبر و شجر البلّوط، الاكابر و الاصاغر من الملوك؛ و كذلك بالجبال «20»
الرّواسى و الهضبات «21»
المنيعة «22»
، يعنى بها ملوكا ثبت ملكهم و امتنعوا.
1)- عمد: عمل-- CA
(2) - او: و-- CB
(3) - له:- A
(4) - يوئيل- بواد-- CB
(5) - ابقى: اكله A
(6) الجراد الطائر: الجراد B
(7) الدبى: الدى A، الدباد-- CB
(8) الدبى: الذى A، الدبا B
(9) ثعلث فلاسر: تفلتسقان B، تفلتفسان C
(10) - بالجراد ... الموصل:- A
(11) شلمنأصر: شلما يعشير C: شلما يعشر B
(12) بالدبى- ... الموصل:- BA
(13) - بنو خد نصر: بحث النصر-- CB
(14) - يتعزر: يتدز A، يتقرر B
(15) صنوبر: CA ضوبر: C
(16) لبنان: لينان- BA
(17) - الذى: التى-- CA
(18) باشان: نيسار: CA نيسابور B
(19) - على كل ... منيع:- A
(20) - بالجبال B
(21) - الهضبات: الهضبان C
(22) المنيعة:- A