فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 464

، متن، ص:102

و فيه أيضا قال الرّب: أطلق الرّسل السّراع الى شعب مخوف «1»

و مستأصل الذى أخربت «2»

الانهار أرضه، فيجفّ الماء من البحر و تخرب الانهار و يقطع الزلّ «3»

بالمنجل و يجور «4» القضيب فيها و ينقضى «5» ، لانّ الشعب لم يقبل حتى عوقب و أهلك الربّ من بنى اسرائيل الرأس و الذنب في يوم «6» واحد «7» .

و قال في تفسيره: يعنى بالشعب المنتجبة «8» ، و بالبحر فرعون «9» ، و بالانهار قواده و بالزّل أغنياء «10» الحبشة، و بالقضيب ملك بابل، و بالرأس الشيخ البهى الوجه و بالذّنب، النبى الذى يعلّم الزور.

(11) و في كعض أئمّتنا الصادقين (ع) أنّه قال لبعض أصحابه: انظر أن «9» لا تمرّ بك آية من كتاب اللّه إلا و أنت تعرف معناها أو تحبّ أن تعلمه، لتكون «10» عالما أو متعلّما؛ فان اللّه يقول: «و تلك الامثال نضربها للنّاس و ما يعقلها الّا العالمون.» و قال عزّ و جلّ: «قل هو للّذين آمنوا هدى و شفاء و الّذين لا يؤمنون في آذانهم و قر و هو عليهم عمى اولئك

(1) - هذه:- B

(2) - يضربها: يضرب بها-- CB

(3) العنكبوت: بالعنكبوت A

(4) - الفاسقون: العاشقون A

(5) - عز و جل:- A- A، جل ذكره C

(6) - كذلك:- C

7)- انه: ان C

(8) بهذا مثلا: بهذه امثالا C

(9) - ان:- B

(10) لتكون: ليكو C

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت