فهرس الكتاب
، متن، ص:102
و فيه أيضا قال الرّب: أطلق الرّسل السّراع الى شعب مخوف «1»
و مستأصل الذى أخربت «2»
الانهار أرضه، فيجفّ الماء من البحر و تخرب الانهار و يقطع الزلّ «3»
بالمنجل و يجور «4» القضيب فيها و ينقضى «5» ، لانّ الشعب لم يقبل حتى عوقب و أهلك الربّ من بنى اسرائيل الرأس و الذنب في يوم «6» واحد «7» .
و قال في تفسيره: يعنى بالشعب المنتجبة «8» ، و بالبحر فرعون «9» ، و بالانهار قواده و بالزّل أغنياء «10» الحبشة، و بالقضيب ملك بابل، و بالرأس الشيخ البهى الوجه و بالذّنب، النبى الذى يعلّم الزور.
(11) و في كتاب حبقّوق: إنما أضرب الامثال و أقول الاوابد، و الذى يعقل يعرف هذه المقالات، و يعلم أنّ طرق الرب معتدلة، يسير الابرار فيها سيرا صالحا، و الائمة يعثرون فيها. يعنى: أنّ من علم معانى الامثال من كلام الانبياء، هو من الابرار، فعرف مرادهم و جرى على سننهم بالعدل و الصدق و كان صالحا. و من جهل ذلك عثر، فلم يصدق الانبياء و نسبهم الى الكذب، فكان بمنزلة من يعثر في طريقه؛ كفعل الملحدين الضالين.
12)و في «11» كتاب صفينا، قال الرب: إنى ازيل كلا عن وجه الارض، زوالا ازيل «12» البهائم و طير السّماء و سمك البحر. و قال في تفسيره: يعنى بالبهائم و طير السّماء، الظالمين الذين كانوا يجتمعون على المساكين، و بالسمك سائر الشعب.
(13) و في كتاب ناحوم النّبىّ: يكون أثر عقاب اللّه كالغبار، و ييبس «13» البحر و تخرب الأنهار كلّها. و قال في تفسيره: يعنى بالبحر ملك الموصل، و
(1) - مخوف: عشوف A، منتوف-- CB
(2) - اخربت: اخرجت A، اخرج C
(3) - الزل: الزر C
(4) يجوز: يجوز A، يجور B
(5) ينقضى: ينقض C
(6) - يوم:- B
(7) واحد B
(8) المنتجبه: المنتخبة CBA
(9) - فرعون: فرعون CBA
(10) - اغنياء: غنيائه B
(11) - و فى: في BA
(12) الاوابد: اوابد B
(13) - ييبس: يبس B