فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 464

، متن، ص:101

و ظاهر هذا المثل، لا يوجب أن يهلك اللّه عزّ و جلّ بذنوب بنى آدم التى ذكرها، الحيوان و الطير و السّمك! و لو أن ناظرا في هذا الكلام عمد «1»

إلى ظاهر ألفاظه لعابه، و قال: كيف يهلك اللّه عزّ و جلّ الحيوان و الطّير و السّمك بذنوب البشر؟ أو «2»

كيف ذكر السّمك و الطّير مع ذكره الحيوان، و هما من الحيوان؟ و لكان له «3»

فى ذلك مقال، لو كان ظاهرا لا معنى تحتة.

فلمّا فسره و ردّه إلى المعنى، زال عنه عيب الجّهال.

(9) و في كتاب يوئيل «4»

النّبىّ (ع) يقول: ما أبقى الجندب أكله الجراد الطّائر و ما أبقى «5»

الجراد الطّائر «6»

أكله الدّبى «7»

، و ما فضل عن الدّبى «8»

أكله الصّرصر. و قال في تفسيره: يعنى بالجندب تغلث فلا سر «9»

ملك الموصل، و بالجراد شلمنأ صرّ «11»

ملك الموصل «10»

و بالدّبى «12»

سنحاريب ابن ملك الموصل و بالصرصر نبوخد نصرّ «13»

(10) و في كتاب أشعياء أنّ الرّبّ يتعزّر «14»

على صنوبر «15»

لبنان «16»

المستعلية الشّامخة و على جميع شجر البلّوط الذى «17»

بأرض باشان «18»

و على جميع الجبال الرّواسى، و على كلّ هضبة منيعة. و على كل سور منيع «19»

، و على جميع سفن تارشيش، و على كل منظرة رائعة. و قال في تفسيره: يعنى بالصّنوبر و شجر البلّوط، الاكابر و الاصاغر من الملوك؛ و كذلك بالجبال «20»

الرّواسى و الهضبات «21»

المنيعة «22»

، يعنى بها ملوكا ثبت ملكهم و امتنعوا.

(1) - عمد: عمل-- CA

(2) - او: و-- CB

(3) - له:- A

4)- يوئيل- بواد-- CB

(5) - ابقى: اكله A

(6) الجراد الطائر: الجراد B

(7) الدبى: الدى A، الدباد-- CB

(8) الدبى: الذى A، الدبا B

(9) ثعلث فلاسر: تفلتسقان B، تفلتفسان C

(10) - بالجراد ... الموصل:- A

(11) شلمنأصر: شلما يعشير C: شلما يعشر B

(12) بالدبى- ... الموصل:- BA

(13) - بنو خد نصر: بحث النصر-- CB

(14) - يتعزر: يتدز A، يتقرر B

(15) صنوبر: CA ضوبر: C

(16) لبنان: لينان- BA

(17) - الذى: التى-- CA

(18) باشان: نيسار: CA نيسابور B

(19) - على كل ... منيع:- A

(20) - بالجبال B

(21) - الهضبات: الهضبان C

(22) المنيعة:- A

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت