فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 464

، متن، ص:100

تقلعون «1» معه الحنطة، و لكن دعوهما «2» حتى ينبتا «3» جميعا، حتى يبلغ الحصاد «4» .

فاذا كان الحصاد، قلت للحصدة: القطوا الزّوان و احزموه حزما ليحرق بالنار، و أمّا الحنطة فاجمعوها إلى أهراى «5» . قالوا له: فسرّ لنا هذا المثل فأجابهم:

إن الذى زرع الزّرع الصّالح، هو ابن البشر؛ و القرية هى العالم؛ و الزّرع الصّالح، بنو «6» الملكوت؛ و الزّوان هم بنو طاعة الشّيطان؛ و العدوّ الذى زرع الزّوان، هو الشّيطان؛ و الحصاد، هو فناء «7» العالم؛ و الحصدة، هم الملائكة. و كما أنّ الزّوان يلقط و يحرق بالنّار، كذلك يكون في منتهى العالم، يرسل اللّه ملائكته، فيلقطون من ملكوته جميع الفّتانين و الأئمة، فيلقونهم «8» في أتون النّار؛ ثم يكون البكاء «9»

و صرير «10»

الأسنان. فعلى هذه الامثال التى هى في الأنجيل؛ و هى كثيرة.

(8) و نحو هذا في سائر كتب الانبياء: في كتاب هو شع، ما هو مفسّر من الأمثال: اسمعوا قول الرّب يا بنى إسرائيل، إنّ للرّبّ حكومة مع سكّان الارض لعدم البرّ و القسط، و عدم المعرفة باللّه في الارض، و لما كثر من اللّعن و الكذب و القتل و السّرق «11»

و السّفاح في الارض، و لانّهم خلطوا الدّم بالدّم؛ لذلك تئنّ «12»

الارض و ترثى، و ينوح «13»

جميع سكانها و حيوان القفار و طير «14»

السّماء، و يهلك سمك البحر. و قال في تفسير هذا «15»

المثل:

يعنى بالحيوان الملوك، و بالطّير الكهنة و بالسّمك سائر الشّعب.

(1) - تقلعون: تقلعوا CBA

(2) دعوهما: دعوها A

(3) ينبتا: ينبتان CBA

4)الحصاد: الحصا C

(5) - اهراى: هراى B، اهرأى C

(6) - بنو: نبوت C

(7) - هو فناء B

(8) - فيلقونهم: فيلقوهم B، فيلقونه C

(9) البكاء: البكائى A

(10) حرير: صريف CBA

(11) - السرق: العزف B

(12) - تئن: تابل CBA، كلمه لا تقرأ و بالرجوع الى التورآه احتملنا كونهاتتن

(13) ينوح: تنوح CBA

(14) - طير: طيران C

(15) - هذا:- B

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت