فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 464

، متن، ص:117

الفصل الخامس [فيما] ذكره الملحد ممّا في التّوراة

(1) و الذى ذكره الملحد ممّا في التّوراة، قوله «1» : ما لكم تقرّبون إلّى كلّ عرجاء و عوراء؟ فانّ اللّه امتحن عباده بالاعمال التى سنّها الأنبياء (ع) فى كتبهم و سننهم، مثل الصّلوات «2» و الصّيام و الزّكاة و القرابين و غير ذلك.

و لما امتحنوا بالقرابين، كان فيهم من كان صادق النّيّة؛ و من كان فاسد النّيّة؛ و الأمم «3» كلّها لا تخلو من ذلك. فمن «4» صدقت نيّته، قرّب خير ما يملكه؛ و من ضعفت نيّته «5» ، قرّب أردأ «6» ما يملكه؛ فكان أصحاب النّيّة الفاسدة يقرّبون إلى اللّه كلّ عرجاء و عوراء «7» ، لو أهدوها إلى أمثالهم من النّاس، لاستحقروها «8» و لم يقبلوها. فوبّخهم اللّه على ذلك ليرتدعوا و يخلصوا «9» نيّاتهم. و مثل هذا في القرآن فانّه لمّا افترض اللّه الزّكاة في هذه الأمّة

(1) - قوله: و قوله C

(2) - الصلوات: الصلوة B

(3) - الامم: الامة A

(4) - فمن: كان B

(5) - نيته: - B

(6) اردأ: ردى A، اردى-- CB

(7) - عوراء: التى CBA

(8) - لاستحقروها: و لاستحقروها B

(9) يخلصوا: يصلحوا C

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت