،مقدمه، ص:5
اعلام النبوة ليقول لنا و يدلنا على من هو الذى يقرر حدود الحرية لكل منهما.
و اذا كان ابن زكريا قد عجز عن اثبات تساوى الناس في النبوغ و درجة العقل فقد اثبت ابو حاتم تساويهم في الحاجة الى عقل كامل و مرشد هاد و نبى مؤيد. و هذا مدار الموضوع و خلاصته.
بقى أن نعود الى ما تطا البنانه حرفية التحقيق، فقد جرت العادة أن يعرف المحققون القارئ على المصادر و النسخ التى اجروا عليها عملية التحقيق، و نحن في هذا الخصوص لا ندعى الكمال، كما سبق أن اشرنا اليه من ضيق الفرصة. و عليه فقد اكتفينا- و لا اظن الكتاب في حاجة الى اكثر من هذا- بثلاث نسخ توفرت لدينا: نسختان منها كانت موجودة في المكتبة المركزية بجامعة طهران، احداهما مسجلة تحت رقم 1. V/ 1338/ 16337 A/ 8 C و هى مستنسخة في اليوم الثامن عشر من شهر ربيع الاول من سنة 1379 بمعرفة سلام حسين بن المرحوم ملا محمد على في بلدة دار السرور عن نسخة چاند خان اله محسن جى را مبورى في بندر سورت المحررة في 1291 هجرية. و قد رمزنا لها بالحرف. A امّا النسخة الثانية:
وقع الفراغ من تحريرها يوم الخامس عشر من ذى القعدة 1325 ه.
و قد رمزنا لها بالحرف. B
و النسخة الثالثة نسخة الجامع الكبير بصنعاء المحررة سنة 1144 ه.
و قد رمزنا لها بالحرف C.
و لم يكن هناك اختلاف بين النسخ و انما كان هناك في النسخة B