فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 464

، متن، ص:48

شعر

يا بيت «1» عاتكة التى أتعزّل حذرا لعدى و به الفؤاد «2» موكّل

انّى لأمنحك الصّدود و انّنى قسما اليك مع الصّدود لأميل

و أمّا ابن أبى العوجاء، فانّه كان معروفا بالالحاد. فهذان «3» قد عرفا و اشتهر أمرهما؛ و أنّهما كانا «4» يصنعان هذه «5» الاخبار و يدّسانها «6» ، نحو قوله: إنّ اللّه أجرى خيلا «7» ، فعرقت، فخلق نفسه من ذلك العرق. و نحو حديث: زغب «8» الصّدر، و نور الذّراعين «9» ، و عبادة «11» الملائكة «10» ، و قفص الذّهب على جمل أورق «12» ، و أشباه هذه الاخبار التى هى من هذا الجنس.

(2) و أمّا الاخبار التى وضعها الكذّابون من المحدّثين ألذين ابتدعوها و استمالوا بها قلوب العامّة، فانّ الثّقات «13» من رواة الحديث قد نبّهوا «14» على «15» كثير منها، و ذكروا رواتها الذين صنعوها و جرّحوهم «16» ، و نهوا عن الرّواية عنهم، و وقفوا على كذبهم. كما روى عن شعبة أنّه قال:

لان أزنى كذا و كذا «17» زنية، أحبّ إلىّ من أن أروى عن أبان بن عيّاش. و روى عن ابن المبارك أنّه قال: حديث أبىّ بن كعب أنّه قال: من قرأ سورة كذا فله كذا «18» ، و من قرأ سورة كذا فله كذا، هو من

(1) - بيت: دار A

(2) - الفواد: الفزاد C

(3) - فهذان: فهذا A

(4) - كانا: كان C

(5) هذه:- B

(6) يدسانها: يدرسانها BA

(7) - خيلا:- B، حبلا A

(8) - زغب: رغب CBA

(9) الذراعين: الذياعين C

(10) الملائكة:- A- A، الملئكة

(12) - اورق: اوراق B

(13) - الثقاوت: الثفاوت C

(14) نبهوا: نهبوا C

(15) على: عن C

(16) - جرحوهم: خرجوهم B

(17) - و كذا: كذا B

(18) - و من ... فله كذا:- A

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت