ويثبت به كل آثار النكاح، نعم. لكن أنا لا أفتح الباب من الأول، صح لو رجل أتي بشاهدين كلاهما عدل وبدون إذن الولي، الفقهاء الذين حتى يقولون حتى باطل باطل لا يقولون فاسد ويقولوا هذا نكاح شبهة لا يساوي الزاني، لكن في الجامعات بعض الشباب يزوجون بعض، بعض الأولاد الذين يتعاطون المخدرات يقولون: تعالي نتزوج أكون أنا شاهد لك، وأنت شاهد لي وتفعل القصة هذه. عندما تطلع مثل هذه الفتوى كم من الفساد يترتب عليها؟ إنه يطلع ورقة طلاق لمجرد أنه يأتي بجواب غرامي يخرج لها قسيمة طلاق، من الذي سيقع فيها؟ الذي سيتزوجها القادم، لم يضعوا حساب الذي سيأتي إطلاقًا.
وَتَتَبُّع الرُّخَص سَوَاء كَانَت رَخْص الْنَفَس أَو رُخِّص الْفُقَهَاء، مُحَرَّم بِإِجْمَاع الْفُقَهَاء: أنظر إلي سليمان التيمي، بن عبد البر نقل الإجماع قال: (لا أعلم فيه خلافًا) وكل العلماء الذين يتكلمون بالإجماعات في هذه الجزئية يقولون: لا نعلم خلافًا في هذه المسألة، كلام سليمان التيمي الذي أخذ منه أحمد بن حنبل وغيره،"إذا تتبعت رخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله"،.
فالإنسان الذي يترخص لنيل ما يحب بما يكره فاته أضعاف ما حصَّل، وطبعًا هذه لها قصص وتجارب كثيرة في الحياة، وفي السلف القدامى إن شاء الله نذكر بعض هذه في المرة القادمة غدًا بإذن الله - تبارك وتعالي - أنا وقعت مرة واثنين وبعد ذلك اكتشفت الحقيقة المرة، ثم من بعدها يستحيل أن أسقط الولي أبدًا، والأولياء بالترتيب لا أقدم واحد علي واحد لما رأيت من هذا الغبش الذي ملأ المجتمع وبمنتهي البساطة البنت