فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1691

وأَما قول اللَّه عز وجل: الشيطانُ يَعِدُكم الفقرَ ويأْمرُكم بالفحشاء؛ قال المفسرون: معناه يأْمركم بأَن لا تتصدقوا، وقيل: الفحشاء ههنا البُخْل، والعرب تسمي البَخيلَ فاحشًا .. وقال ابن بري: الفاحِشُ السَّيِّء الخلُق المتشدّد البخيل. يَعْتامُ: يختار. يَصْطفي أَي يأْخذ صَفْوته وهي خِيارُه. وعَقِيلةُ المال: أَكرمُه وأَنفَسُه؛ وتفحَّش عليهم بلسانه .. وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ: في أَسْمائِه سبحانه وتعالى الواسِعُ: هو الذي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كل شيء وغِناه كل فَقْرٍ. وقال ابن الأَنباري: الواسع من أَسماءِ الله الكثيرُ العطاءِ الذي يَسَعُ لما يُسْأَلُ، قال: وهذا قول أَبي عبيدة. ويقال: الواسِعُ المُحِيطُ بكل شيء من قوله وَسِعَ كل شيءٍ عِلْمًا ..

(( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ(269) ... )).. يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ: الحكمة: الكلام الموافق للحق: صواب الأمر وسداده .. وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ: الألباب: م: اللب: العقل الخالص من الشوائب ..

* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. (( وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(118) ./. ))- سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمدا رسول الله

-الحلقة عدد: 38

(سورة البقرة) -

-بسم الله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى قيام الساعة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نعم المولى ونعم النصير ونشهد أن محمدا رسول الله بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده أما بعد السلام عليكم ورحمة الله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت