الصفحة 16 من 24

والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطرًا وأكثر ما يكون وقوعًا. فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه. نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه.

الأول: توحيد الربوبية:

وهو الذي أقر به الكفار على زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يدخلهم في الإسلام، وقاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستحل دماءهم وأموالهم. وهو توحيد الله بفعله تعالى. والدليل قوله تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} [يونس: 31] .

والآيات على هذا كثيرة جدًّا.

الثاني: توحيد الألوهية:

وهو الذي وقع فيه النزاع في قديم الدهر وحديثه، وهو توحيد الله بأفعال العباد، كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة، وكل نوع من هذه الأنواع عليه دليل من القرآن.

الثالث: توحيد الذات والأسماء والصفات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت