الصفحة 14 من 20

صفة نعله - صلى الله عليه وسلم:

عن أنس - رضي الله عنه: (أن نعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان به قبالان) [رواه البخاري] ). والقبال: هو السير الذي فيه الشسع الذي يكون بين أصبعي الرجل، وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها) [متفق عليه] .

وعن عائشة رضي الله عنها: (كان النبي يحب التيمن في طهوره وتنعله ترجله وتنقله) [متفق عليه] .

وفيهما أيضا: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال ... » ، ونهى عن المشي في نعل واحدة فقال: «لا يمشين أحدكم في نعل واحدة، ولينعلهما جميعًا أو ليحفهما جميعًا» [متفق عليه من حديث أبي هريرة] .

وسئل أنس بن مالك - رضي الله عنه: (أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه؟ قال: نعم) [متفق عليه] .

صفة عيشه وزهده - صلى الله عليه وسلم:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة ثلاثة أيام تباعًا من خبز بر حتى قبض) [متفق عليه] ، وعنها أيضًا: (إن كنا ننظر إلى الهلال ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقد في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نار، إنما هو الأسودان: التمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت