الصفحة 14 من 55

أهل السنة، فدل على أن الأمر مفوض إليكم واقع بكم وأنكم العاصمون لأنفسكم المانعون لها من المعصية.

الغرض الثاني: أنه يصطاد على أيديهم الجهال فإذا رأوهم أهل عبادة وزهادة وتورع عن المعاصي وتعظيم لها، قالوا: هؤلاء أهل الحق، والبدعة آثر عنده وأحب إليه من المعصية، فإذا ظفر بها منهم واصطاد الجهال على أيديهم كيف يأمرهم بالمعصية، بل ينهاهم عنها ويقبحها في أعينهم وقلوبهم، ولا يكشف هذه الحقائق إلا أرباب البصائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت