الصفحة 4 من 55

وهذا الفصل من أجل فصول الكتاب وأنفعها لكل أحد وهو حقيق بأن تثنى عليه الخناصر، ولعلك لا تظفر به في كتاب سواه إلا ما ذكرناه في كتابنا المسمى(سفر الهجرتين في طريق

السعادتين).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت