مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ. [1]
قال القرطبي: قوله تعالى: {وإذ يتحاجون في النار} أي يختصمون فيها {فيقول الضعفاء للذين استكبروا} عن الانقياد للأنبياء {إنا كنا لكم تبعا} فيما دعوتمونا إليه من الشرك في الدنيا {فهل أنتم مغنون} أي محملون {عنا نصيبا من النار} أي جزاءا من العذاب والتبع يكون واحدا ويكون جمعا في قول البصريين. [2]
(1) سورة غافر آية (47 - 48) .
(2) تفسير القرطبي.