بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين. قالت: أم العلاء، فاشتكى عثمان عندنا، فمَرَّضْتُه حتى توفى، وجعلناه في أثوابه، فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب!! شهادتي عليك: لقد أكرمك الله!! فقال النبي: وما يدريك أنّ الله أكرمه؟
قال: قلت لا أدري، بأبي وأمي يا رسول الله، فمن؟
قال: أما هو فقد جاءه والله اليقين!! والله إني لأرجو له الخير، وما أدري والله، وأنا رسول الله ما يفعل بي؟!
قالت: فو الله لا أزكي أحدًا بعده!! قالت: فأحزنني ذلك فنمت، فرأيت لعثمان عينًا تجري، فجئت