فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الجنة وخلق لها أهلها، كما خلق النار وخلق لها أهلها، حيث يدخلها كل من كفر بالله أو أشرك معه غيره، ويكون فيها خالدًا مخلدًا والعياذ بالله.
وعندما يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجتمع أهل النار باللَّوم على إِبليس، فيقوم إبليس فيهم خطيبًا:
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي