صلى الله عليه وسلم وترك المواطن التي يعصى الله عز وجل بها.
ومن الأمور التي هي أمان وعصمة من كيد شياطين الجن والإنس ومن السحرة والمنجمين وأعداء الله:
3 -المداومة على ذكر الله سبحانه وتعالى:
فإن ذكر الله إذا حافظ عليه العبد؛ كان أمانا من الشياطين، وعصمة من السحرة، والعرافين، وكان أمانا للإنسان من كل مكروه.
ولهذا السبب كان نبينا صلى الله عليه وسلم الذي يجب أن يكون قدوة لنا جميعا، كان يذكر الله سبحانه وتعالى في كل أحيانه.
ولو أن العبد حرص على ذكر الله سبحانه وتعالى؛ قائما وقاعدا وراكدا، وداخلا وخارجا، ما مسه الشيطان أبدا؛ يقول سبحانه وتعالى: