الشيعة الروافض يطعنون في أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة رضي الله عنهن جميعًا
جاء في كتاب أصول الكافي، والوافي: أن قول الله تعالى في سورة التحريم: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) } التحريم (10) نزل في عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر، وأن عائشة وحفصة كافرتان منافقتان مخلدتان في النار. [1]
وجاء في كتابهم مفتاح الجنان (ص 114) لعن عائشة وحفصة في الدعاء المعروف عندهم بـ (دعاء صنمي قريش) ونصه: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما .. الخ، ويريدون بالجبت والطاغوت أبا بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم -، ويريدون بابنتيهما أم المؤمنين عائشة، وأم المؤمنين حفصة رضي الله عنهن جميعًا. الشيعة الروافض يدعون بأن علي - رضي الله عنهم - بيده أمر زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم -
ذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي (وهو من كبار علمائهم كذلك) في الاحتجاج [2] ،أنه قال علي عليه السلام لعائشة أم المؤمنين: والله ما أراني إلا مطلقها .. قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي _ أي أنه لعلي الحق بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله أن يطلق من يشاء من زوجاته - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات المطهرات.
(1) إتحاف ذوي النجابة بما ورد في القرآن والسنة من فضائل الصحابة (ص 154 - 155) .
(2) الاحتجاج (1/ 240) .