فهرس الكتاب
وتزوج أبان بن عثمان بن عفان أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.
وتزوج سكينةَ بنت الحسين بن علي بن أبي طالب مصعبُ بن الزبير بن العوام.
مدح علي رضي الله عنه للصحابة كما في نهج البلاغة وغيره:"لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحدًا يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سجدًا وقيامًا، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفًا من العقاب، ورجاء للثواب)."
ويمدح المهاجرين من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فيقول فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم).
ويقول أيضًا: (وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) .
كما مدح الأنصار من أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام بقوله: (هم والله ربوا الإسلام كما يربي الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط) .
علامة اختيار بيضاء بخط عريضكان مقتل الخليفة علي واستشهاده- رضي الله عنه-، على أثر وقعة (النهروان) مع (الخوارج) فهزمهم، وقتلهم، وكسر شوكتهم، وعلى إثر هذه الوقعة، اجتمع ثلاثة من الخوارج، وتشاوروا واتفقوا على قتل كل من علي ومعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين وتبيتهم في ليلة واحدة، وكان المسؤول عن قتل علي عبد الرحمن بن ملجم المرادي (أحد الخوارج) ، الذي شحذ سيفه وسمّه، ثم ترصد لعلي حين خروجه لصلاة (الغداة) في مسجد الكوفة، فلما خرج ضربه بالسيف، فكانت الضربة استشهادًا لعلي -رضي الله عنه-، وذلك في رمضان عام أربعين للهجرة.
تنبيه مهم: القبر في النجف ليس قبر علي.
ومما ينبغي أن يعلم أن طائفة من أهل العلم أنكروا أن يكون المشهد الذي بـ (النجف) مكان قبر علي وممن أنكر ذلك شريك النخعي (قاضي الكوفة) والمتوفى في سنة 178 هـ، ومحمد بن سليمان الحضرمي، المتوفى سنة 297 هـ (الصلابي/ علي بن أبي طالب/ 903) ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وأما المشهد الذي بالنجف، فأهل المعرفة يتفقون على أنه ليس بقبر علي، بل قيل: إنه قبر المغيرة بن شعبة، وإنما أتُّخذ"