ومن المسلمين: حمزة، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث.
حمزة قتل شيبة، وعلي قتل الوليد، واختلف عبيدة وعتبة كلاهما أثبت صاحبه، فكر حمزة وعلي فقتلا عتبة وحملا عبيدة.
شاركت الملائكة القتال في بدر، قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: (هذا جبريل آخذٌ برأس فرسه عليه أداة الحرب) . صحيح البخاري (3995) .
قتل من المشركين سبعون، وأسر سبعون.
واستشهد من المسلمين أربعة عشر رجلًا.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بأربعة وعشرين رجلًا من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر حيث ... حتى قام على شفا الركية فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟
فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يجيبون). صحيح البخاري (3976) .
(على شفا الركي) : طرف البئر.
1 -جواز النكاية بالعدو بقتل رجالهم، وأخذ أموالهم، وإخافة طرقهم التي يسلكونها.
2 -مشروعية الشورى، وقد وردت أدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة على أهميتها وحجيتها: قال تعالى: {وأمرهم شورى بينهم} .وقال أبو هريرة رضي الله عنه: (ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم) .الترمذي (1767) .
3 -بيان فضل أبي بكر وعمر والمقداد وسعد بن معاذ، تجلى ذلك في كلماتهم التي قالوها للرسول صلى الله عليه وسلم عند طلبه المشورة من أفراد أصحابه.4 - قتال الملائكة في معركة بدر، ورؤية بعضهم، وظهور آثارهم، آية النبوة المحمدية.5 - تقرير مبدأ: لا موالاة بين الكافر والمؤمن؛ إذ قاتل الرجل ولده، وقاتل أباه، وقاتل ابن عمه،